لياقة + تغذية · منهج Lit10

لياقة. ثقة. صحة. لتحصلي على الجسم الذي تستحقينه.

٤٥ دقيقة تكتشفين فيها ما الذي يعيق تقدّمك — ونضع معاً خطة مخصّصة لكِ بدون حرمان قاسٍ.

عزيزتي، إذا كنتِ تقولين لنفسكِ منذ فترة.. مع أنني آكل أقل، وأتمرّن أكثر، وأحاول أن أستمر.. لماذا لم يعد جسمي يستجيب كما كان من قبل؟

بالتأكيد هناك شيء غير صحيح، لكن الحل ليس ببذل مجهود أكبر. الحل يبدأ بجلسة تقييم خاصة معي وجهاً لوجه لنفهم أين الخلل، حتى أساعدكِ على بناء خارطة طريق واضحة.

~120K متابِعة على إنستغرام

لبنانية، مقيمة في كندا

الكوتش خلود نعمة تتمرّن في صالتها المنزلية، رافعةً ذراعيها أثناء تمرين إطالة.

لماذا لم يعد جسمي يستجيب؟

رسالة شخصية مني إليكِ. شاهدي هذا الفيديو القصير لتفهمي لماذا قد لا تنجح اليوم الطرق التي كانت تنجح معكِ قبل سنوات.

ببساطة.. لأنكِ ما زلتِ تتعاملين مع جسمكِ بالطريقة نفسها، دون أن تدركي كم تغيّر جسمكِ مع الوقت.. هذه الصفحة موجّهة لكل امرأة تريد أن تتوقف عن محاربة جسمها وتبدأ بفهم ما ينفع فعلاً مع حياتها اليوم.

قصتي مع Lit10.. ولماذا أفهم تماماً ما الذي تمرّين به

لأنني أعيش الكثير من الضغوط نفسها التي تواجهينها كل يوم.

أنا خلود. أم لثلاثة أولاد، أعيش في كندا مع عائلتي. بين عملي في العيادة، وتمريني، وعائلتي، وكل المسؤوليات التي لا تنتهي.. أعرف تماماً معنى أن تكوني مشغولة باستمرار، ومطلوبة باستمرار، وأن تضعي صحتكِ دائماً في آخر القائمة.

ومع تعمّقي في دراسة فسيولوجيا المرأة، وعملي مع الكثير من النساء، ومروري بالتغيّرات التي تأتي مع تقدّم العمر، أدركتُ كم أنّ جسم المرأة مختلف فسيولوجياً. وأنّ الكثير مما تعلّمناه عن «الحرمان والكارديو العنيف» صُمّم أصلاً لرجال أصغر سناً، لا لامرأة تتغيّر هرموناتها وتعيش تحت ضغط دائم.

رسالتي لكِ: جسمكِ يرسل لكِ إشارات مختلفة. جسمكِ يحتاج خطة تناسبه وتستجيب لهذه التغيّرات. ومن هنا وُلدت فكرة Lit10.

«من الأفكار التي بقيت معي فعلاً خلال دراستي فكرة للدكتورة ستايسي سيمز: ‘Women are not small men.’ (النساء لسن رجالاً صغاراً). وهذه الجملة تقول الكثير.»

أم لثلاثة · عيادة وتدريب

الكوتش خلود تقود تمريناً جماعياً في الهواء الطلق مع نساء يتدرّبن إلى جانبها.
الكوتش خلود مع مجموعة كبيرة من نساء مجتمعها في لقاء مسائي.

هل هذه الاستشارة مناسبة لكِ؟

تأكّدي أنكِ في المكان الصحيح قبل حجز جلستك:

٠١

أنتِ امرأة مشغولة، أم أو صاحبة مهنة

أيامكِ مليئة بالعمل والعائلة والمسؤوليات، وبطريقة ما تنتهي صحتكِ أنتِ دائماً في آخر القائمة.

٠٢

أنتِ في الأربعينات أو الخمسينات

لاحظتِ أن جسمكِ يتغيّر، خصوصاً في منطقة الوسط، وأن الحميات أو الروتينات التي كانت تنجح لم تعد تعطيكِ النتائج نفسها.

٠٣

تعبتِ من الحرمان

كلما ارتفع الميزان، تأكلين أقل وتزيدين الكارديو.. وأنتِ جاهزة لأسلوب واقعي، قابل للاستمرار، ومصمَّم للحياة الحقيقية.

أستطيع مساعدتكِ إذا:

  • كنتِ في الأربعينات أو الخمسينات، وتشعرين أن جسمكِ تغيّر، خصوصاً في منطقة الوسط، ولستِ متأكدة ما الذي يجب تغييره.
  • كنتِ تتّبعين العادات نفسها التي كانت تنجح معكِ، لكن جسمكِ ببساطة لم يعد يستجيب بالطريقة نفسها.
  • كنتِ مرهَقة من النصائح المتضاربة حول الصيام والكارديو والهرمونات والتغذية، وتريدين وضوحاً حول ما يناسبكِ فعلاً.

ومن المهم أن تعرفي أن هذا المنهج ليس لكِ إذا:

  • كنتِ تبحثين عمّن يسلّمكِ ورقة حمية جاهزة دون أن يساعدكِ على فهم السبب وراءها.
  • كنتِ تريدين حلاً سريعاً أو نتيجة سحرية دون استعداد للعمل على عاداتكِ والاستمرارية.
الكوتش خلود تحضّر طعاماً طازجاً في مطبخها.

هدية صغيرة مني مكتبة من فيديوهات تمارين منزلية بسيطة تصلكِ عبر استشارتكِ — بدون أي معدّات.

لماذا قد تكون هذه الـ٤٥ دقيقة من أفضل استثماراتكِ في صحتكِ؟

لأنها قد توفّر عليكِ سنوات إضافية من الإحباط والتنقّل من حمية إلى أخرى.

  1. لن أسلّمكِ خطة وجبات جاهزة وأتوقّع منكِ اتّباعها بشكل أعمى.. سنلتقي أونلاين، وسأستمع إليكِ، وننظر معاً في نمط حياتكِ ونومكِ وعاداتكِ الغذائية وروتينكِ وأهدافكِ، لتكون التوصيات مبنية عليكِ أنتِ.

  2. سنكتشف معاً الأخطاء التي كنتِ تظنّينها صحيحة، وقد تكون فعلاً السبب وراء ثبات وزنكِ وإرهاقكِ.

  3. سأساعدكِ على فهم العلم وراء الهرمونات وتركيب الجسم والتغذية والتمرين — وكيف يعمل الطعام والحركة معاً. وهذا وحده قد يغيّر تماماً نظرتكِ إلى جسمكِ.

  4. ولأنني أعرف أن وقتكِ محدود.. حضّرت لكِ مكتبة من فيديوهات تمارين منزلية بسيطة كهدية صغيرة مني تصلكِ عبر استشارتكِ. يمكنكِ أداؤها في المنزل، بدون معدّات، لتساعدكِ على خطوتكِ الأولى.

كلمات حقيقية.. من نساء مثلكِ تماماً

«هذه الـ٤٥ دقيقة وفّرت عليّ سنوات من التخبّط! كنت أحرم نفسي من الطعام وأرهق جسمي بالكارديو دون أن أفهم أين الخطأ. الكوتش خلود شرحت لي كل شيء ببساطة ووضوح، وصارت تلك المكالمة نقطة تحوّل حقيقية بالنسبة لي.»
— مريم العتيبي
«بصراحة، لم أكن متأكدة في البداية كم يمكن أن أستفيد من استشارة واحدة.. لكنها غيّرت تماماً طريقة تفكيري. خلود تشرح كل شيء بأسلوب علمي لكن بسيط جداً، وفهمت بالضبط ما أحتاجه كأم وامرأة عاملة — بدون جداول معقّدة أو توقّعات غير واقعية.»
— تانيا ح.
«الـ$25 هذه كانت من أفضل ما استثمرته في صحتي. أدركت أنني كنت أتعامل مع جسمي وكأنه شيء يستحق العقاب. نصائحها ساعدتني على التعامل مع طاقتي ونومي وعاداتي بطريقة مختلفة تماماً.»
— دينا س.

قد تسألين

الأسئلة التي تسألني إياها النساء أكثر من غيرها قبل حجز جلستهنّ.

نساء يتدرّبن معاً في الهواء الطلق ضمن إحدى جلسات الكوتش خلود الجماعية.
هل يمكنني التواصل معكِ بعد الاستشارة حتى لو لم أشترك في أحد برامجك؟

بالتأكيد! أنا فعلاً أحب أن أسمع رأيكِ بعد جلستنا وأن أعرف كيف تسير الأمور معكِ.. أنتِ دائماً مرحَّب بكِ لتراسليني بتحديث عن تقدّمكِ، لأن هدفي في النهاية أن أساعدكِ على المضيّ قدماً.

هل رفع الأوزان سيجعل جسمي ضخماً؟

لا. بناء كتلة عضلية كبيرة لا يحدث بسهولة عند النساء.. بل على العكس، كلما تقدّم بكِ العمر أصبح الحفاظ على العضلات أكثر أهمية. العضلات تدعم قوّتكِ، وعمليات الأيض لديكِ، وصحتكِ على المدى الطويل.

من أين نبدأ؟ منكِ أنتِ.

أين أنتِ اليوم؟ ماذا تأكلين؟ ما هو هدفكِ؟ وما الذي نحتاج لتغييره؟ أنا لا أطلب منكِ أن تكوني مثالية. أريد أسلوباً واقعياً يناسب حياتكِ ويمكنكِ الاستمرار عليه فعلاً.

كل شيء يبدأ بمحادثة واحدة قادرة على تغيير طريقة تعاملكِ مع جسمكِ وصحتكِ.

استثمري ٤٥ دقيقة في صحتكِ اليوم $25

جلسة خاصة مدّتها ٤٥ دقيقة

أونلاين، وجهاً لوجه

مكتبة تمارين منزلية مجاناً

Live in the 10. Be Lit.